إستغنيت عن مساعدتي في بيتي أي ( خادمتي بس علشان حقوق الإنسان) منذ سنة تقريباً، وبدأت مرحلة جديدة في حياتي اليومية الروتينية والتي كادت أن تختفي حتى من مخيلتي وذاكرتي القريبة فقط وليست البعيدة. لا أخفي عليكم مدى تأثري بالصدمة التي أحلت بي، من واجبات ومهام روتينية تتكرر يومياً بدون أي إختلاف يذكر. يبدأ يومي العملي في الصباح الباكر ولكن بالتأكيييد بعد إحتساء قهوتي الصباحية، ( والتي كان يستغرق التلذذ بشربها ساعة تقريباً يرافقها قراءة الصحيفتين العربية والإنجليزية وبدون تفويت أي شاردة أوواردة، للثقافة ولتمضية وقت يخصني وحدي). تبدا مرحلة تحضير وجبة الإفطار وهي من الوجبات الأساسية جداًوالممتعة في نفس الوقت لإلتفاف أفراد العائلة جميعاً حول مائدة واحدة وفي نفس الوقت تقريباً. أستقبل قبلات مع السلامة بحب وحنان مع الدعاء لهم بيوم سعيد، يهرول الجميع بعدهاإلى عمله أو جامعته. يا له من صباح جميل أنتظره يومياً بفارغ الصبر.
ولكن------ لماذا تركوني وحيدة؟ فأنا ما زلت جالسةعلى المائدةسعيدة؟؟ مائدة ملئى بما لذ وطاب من المشهيات والتي إعتدت على إعدادها وإعتاد الزوج والأولاد على تناولهابفترات ليست ببعيدة. مستحييييل ما أرى أمام عيناي؟؟؟ الأطباااق، الفناجييين، الملاعق، الشوك والسكاكييين، وما تبقى من المواعييين مكدس على المائده و ما من معين. أبدء في تمتمة بعض الأغاني القديمة والتي بدأت أستشعر معانيهم ومن أجملهم والتي تتناسب جداً مع الحدث هي أغنية( وحدي أعدة في البيت) لا أدري إن كانت المطربة في ذلك الوقت تشعر بما أشعر به في تلك اللحظه أم في بالها حدث من الأحداث السعيدة؟ ما علينا---- إصطبحنا واصطبح الملك لله، وبدأ مشوار الألف ميل في لمْ الصحون، غسل، نشر ولمْ الغسيل، ترتيب المكتب والسرير وتحضير الطعام ، الحلويات والعصير ولمْ الحاجيات من الأرفف والجوارير وتنظيف البيت وفرشه بالسجاد والحرير، كل هذا يؤدى في وقت يسير فقد إقترب موعد رجوع أحبتي فها هو صوت المزامير ها هم قدوصلوا ومن الجوع خائرين فرغوا من تناول طعامهم وهم صائغين لقصص أقصها عليهم وهم بها شاردين ويختفي الجميع فهم بغرفهم منهكين. وتعود بذلك عملية اللمْ، بلملمت ما على المائدة وكل هذا يؤدَى بدون تكسير أو تدمير فمتوقع من المرأة التدبير ولا يجاز لها لم ما تشتهي من الأسواق من أحذية وملابس محاكة من الساتان والحرير فقط حاجيات المنزل والطعام وبشرط دون إستهتار أوتبذير. يكفيني ما أسلفت فأنا لا أجرؤعلى مواجهة المتظاهرين ضدي في ميدان التحرير سوف أعاود قراءة المثل القائل الإمْ بتلمْ وأعاود به التفكير أظن انني إسترسلت بالتفسير فلا يجوز الغوص في معان ليس لها تبرير. يكفيني انني أم لها كل الإحترام والتقدير من رب كبير خصنابالجنة دونما تبرير، زوج وأولاد يكنوا لنا كل حنان وحب بلا تفسيرأحمد الله أنني أم قادرة على لمْ الكبير قبل الصغير. سأترككم الآن فقد جاء موعد التحضير لإفطار شهي معطر برائحة الخبز المرشوش بزيت الزيتون والزعتر أو الزبدة والسكر. صباح الخير يا أمي فأنا في شوق لمائدتك كي أفطر. صباح الخير لكل الأمهات. يكفينا صباح مشرق بوجه زوج محب وأبناء سعداء فنحن لا نتوق لأجمل من هذا الشعور أو إحساس أكبر.
من اشهى الأطباق التي أعدها في الصباح،
أصابع الموتزاريلا المشوية:
عجينة الباف بيستري مربعة الشكل
2 فنجان جبنة موتزاريلا مبشورة
1 فنجان جبنة بارميزان مبشورة
1 بيضة+ 1 ملعقة صغيرة خل أبيض+رشة فلفل أبيض أو أسود
1 فنجان لوز مبشور
ترش قطع العجينة بقليل من الطحين، كل على حده.
تفرد كل قطعة قليلاًبالشوبك.
تحشى العجينة من الوسط بملعقة كبيرة من جبنة الموتزاريلا و1/2 ملعقة صغيرة من جبنة البارميزان.
تلف العجينة من أطرافها الأربعة.
تدهن العجينة من جميع الجهات بالفرشاة المخصصة للعجين بخليط البيض، الخل والفلفل.
يرش سطح العجينة باللوز المبشور.
تصف في صينية غير مدهونة ويراعى ترك مسافة بين حبات العجين لتضاعف حجمها عند الخبز.
تخبز في الفرن لمدة تتراوح ما بين 20 إلى 25 دقيقة.
تقدم ساخنة.
وكل صباح معطر برائحة الخبزوالقهوة الفواحة لكل أم في بيتها مرتاح
ولكن------ لماذا تركوني وحيدة؟ فأنا ما زلت جالسةعلى المائدةسعيدة؟؟ مائدة ملئى بما لذ وطاب من المشهيات والتي إعتدت على إعدادها وإعتاد الزوج والأولاد على تناولهابفترات ليست ببعيدة. مستحييييل ما أرى أمام عيناي؟؟؟ الأطباااق، الفناجييين، الملاعق، الشوك والسكاكييين، وما تبقى من المواعييين مكدس على المائده و ما من معين. أبدء في تمتمة بعض الأغاني القديمة والتي بدأت أستشعر معانيهم ومن أجملهم والتي تتناسب جداً مع الحدث هي أغنية( وحدي أعدة في البيت) لا أدري إن كانت المطربة في ذلك الوقت تشعر بما أشعر به في تلك اللحظه أم في بالها حدث من الأحداث السعيدة؟ ما علينا---- إصطبحنا واصطبح الملك لله، وبدأ مشوار الألف ميل في لمْ الصحون، غسل، نشر ولمْ الغسيل، ترتيب المكتب والسرير وتحضير الطعام ، الحلويات والعصير ولمْ الحاجيات من الأرفف والجوارير وتنظيف البيت وفرشه بالسجاد والحرير، كل هذا يؤدى في وقت يسير فقد إقترب موعد رجوع أحبتي فها هو صوت المزامير ها هم قدوصلوا ومن الجوع خائرين فرغوا من تناول طعامهم وهم صائغين لقصص أقصها عليهم وهم بها شاردين ويختفي الجميع فهم بغرفهم منهكين. وتعود بذلك عملية اللمْ، بلملمت ما على المائدة وكل هذا يؤدَى بدون تكسير أو تدمير فمتوقع من المرأة التدبير ولا يجاز لها لم ما تشتهي من الأسواق من أحذية وملابس محاكة من الساتان والحرير فقط حاجيات المنزل والطعام وبشرط دون إستهتار أوتبذير. يكفيني ما أسلفت فأنا لا أجرؤعلى مواجهة المتظاهرين ضدي في ميدان التحرير سوف أعاود قراءة المثل القائل الإمْ بتلمْ وأعاود به التفكير أظن انني إسترسلت بالتفسير فلا يجوز الغوص في معان ليس لها تبرير. يكفيني انني أم لها كل الإحترام والتقدير من رب كبير خصنابالجنة دونما تبرير، زوج وأولاد يكنوا لنا كل حنان وحب بلا تفسيرأحمد الله أنني أم قادرة على لمْ الكبير قبل الصغير. سأترككم الآن فقد جاء موعد التحضير لإفطار شهي معطر برائحة الخبز المرشوش بزيت الزيتون والزعتر أو الزبدة والسكر. صباح الخير يا أمي فأنا في شوق لمائدتك كي أفطر. صباح الخير لكل الأمهات. يكفينا صباح مشرق بوجه زوج محب وأبناء سعداء فنحن لا نتوق لأجمل من هذا الشعور أو إحساس أكبر.
من اشهى الأطباق التي أعدها في الصباح،
أصابع الموتزاريلا المشوية:
عجينة الباف بيستري مربعة الشكل
2 فنجان جبنة موتزاريلا مبشورة
1 فنجان جبنة بارميزان مبشورة
1 بيضة+ 1 ملعقة صغيرة خل أبيض+رشة فلفل أبيض أو أسود
1 فنجان لوز مبشور
ترش قطع العجينة بقليل من الطحين، كل على حده.
تفرد كل قطعة قليلاًبالشوبك.
تحشى العجينة من الوسط بملعقة كبيرة من جبنة الموتزاريلا و1/2 ملعقة صغيرة من جبنة البارميزان.
تلف العجينة من أطرافها الأربعة.
تدهن العجينة من جميع الجهات بالفرشاة المخصصة للعجين بخليط البيض، الخل والفلفل.
يرش سطح العجينة باللوز المبشور.
تصف في صينية غير مدهونة ويراعى ترك مسافة بين حبات العجين لتضاعف حجمها عند الخبز.
تخبز في الفرن لمدة تتراوح ما بين 20 إلى 25 دقيقة.
تقدم ساخنة.
وكل صباح معطر برائحة الخبزوالقهوة الفواحة لكل أم في بيتها مرتاح

.jpg)
.jpg)
.jpg)

